برعاية معالي وزير التعليم العالي البحث العلمي الأستاذ علي الأديب المحترم
عقد مركز الدراسات التربوية والأبحاث النفسية مؤتمره العلمي السابع عشر
يوم الأربعاء الموافق 4/أيار /2011 واستمر ليوميين .
وحضر حفل افتتاح المؤتمر الذي عقد تحت شعار ” التكنولوجيا والتقنيات المعاصرة في العلوم التربوية والنفسية” السيد رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور موسى جواد الموسوي والأستاذ الدكتور رياض عزيز هادي مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية .وعدد كبير من الباحثين والأكاديميين من مختلف الجامعات العراقية.
وفي بداية الحفل عزف النشيد الوطني ثم تليت آيات من الذكر الحكيم وقف بعدها الحاضرون لقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق، بعدها القي الأستاذ الدكتور غسان حسين سالم مدير عام المركز كلمة للجنة التحضيرية للمؤتمر رحب فيها بمعالي السيد الوزير والسادة الحضور مشيدا بالدعم المقدم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة بغداد لعمل المركز ومؤتمره العلمي الذي يهدف إلى تشجيع الاتجاه نحو البحوث العلمية التطبيقية لخدمة المجتمع العراقي والارتقاء بواقع البحث العلمي من خلال استثمار المعطيات التكنولوجية والتقنية المعاصرة في مختلف فروع التربية وعلم النفس .
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب خلال حضوره المؤتمر ان المركز يمثل نتاجاً لمسيرة العطاء العلمي لجامعة بغداد كونه يهتم بالإنسان والمجتمع ويمثل ظاهرة حضارية من ظواهر الأمم المتقدمة التي تركز على الجوانب التربوية والنفسية لمجتمعاتها مشدداً على ضرورة الاهتمام بالجوانب العلمية في هذا المجال لما له من دور في صياغة شخصية الإنسان العراقي ليأخذ دوره في بناء البلد وإنجاح التنمية والتأثير في حركة العلم داعياً الجامعات الى إعطاء المزيد من الاهتمام لهذه الدراسات والأبحاث التي تساهم في تغير الواقع ونشر روح المواطنة وتقبل الأخر سواء من خلال المناهج الدراسية او الحملات الدعائية او وسائل الإعلام.
وأكد وزير التعليم العالي على أن المؤتمر يعد خطوة كبيرة ومهمة ويفترض بمراكز البحوث وجامعاتنا أن تأخذ بما هو جديد في العالم وذلك لخدمة المجتمع،ولاسيما من خلال الأجهزة الحديثة والمتطورة التي تستخدم لعلاج الحالات المرضيه، وأضاف وزير التعليم العالي أن هذا المركز متقدم في وجود الأجهزة العلمية والتقنية التي تساعد على تحديد الأمراض والمساعدة في علاجها، مشددا على ضرورة إنشاء مراكز الصحة النفسية والاستشارية في الجامعات والمدارس ليستفاد منها الجميع. في الإرشاد الصحي وعلاج بعض الحالات المرضية ومواكبة ما يحصل في العالم الخارجي.
بعدها تم عرض فلم وثائقي عن سيرة وانجازات المركز ثم ألقى الدكتور مظفر جواد أحمد محاضرة تمهيدية لواقع المؤتمر حول تكنولوجيا المعرفة والتأهيل المعرفي، جرا بعدها افتتاح المؤتمر النفسي ومعرضي الصور ومطبوعات المركز.
وشارك في المؤتمر باحثون من مختلف الجامعات العراقية فضلا عن باحثين من الجزائر وسوريا والسعودية والبحرين والنمسا والسويد.
عقد مركز الدراسات التربوية والأبحاث النفسية مؤتمره العلمي السابع عشر
يوم الأربعاء الموافق 4/أيار /2011 واستمر ليوميين .
وحضر حفل افتتاح المؤتمر الذي عقد تحت شعار ” التكنولوجيا والتقنيات المعاصرة في العلوم التربوية والنفسية” السيد رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور موسى جواد الموسوي والأستاذ الدكتور رياض عزيز هادي مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية .وعدد كبير من الباحثين والأكاديميين من مختلف الجامعات العراقية.
وفي بداية الحفل عزف النشيد الوطني ثم تليت آيات من الذكر الحكيم وقف بعدها الحاضرون لقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق، بعدها القي الأستاذ الدكتور غسان حسين سالم مدير عام المركز كلمة للجنة التحضيرية للمؤتمر رحب فيها بمعالي السيد الوزير والسادة الحضور مشيدا بالدعم المقدم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة بغداد لعمل المركز ومؤتمره العلمي الذي يهدف إلى تشجيع الاتجاه نحو البحوث العلمية التطبيقية لخدمة المجتمع العراقي والارتقاء بواقع البحث العلمي من خلال استثمار المعطيات التكنولوجية والتقنية المعاصرة في مختلف فروع التربية وعلم النفس .
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب خلال حضوره المؤتمر ان المركز يمثل نتاجاً لمسيرة العطاء العلمي لجامعة بغداد كونه يهتم بالإنسان والمجتمع ويمثل ظاهرة حضارية من ظواهر الأمم المتقدمة التي تركز على الجوانب التربوية والنفسية لمجتمعاتها مشدداً على ضرورة الاهتمام بالجوانب العلمية في هذا المجال لما له من دور في صياغة شخصية الإنسان العراقي ليأخذ دوره في بناء البلد وإنجاح التنمية والتأثير في حركة العلم داعياً الجامعات الى إعطاء المزيد من الاهتمام لهذه الدراسات والأبحاث التي تساهم في تغير الواقع ونشر روح المواطنة وتقبل الأخر سواء من خلال المناهج الدراسية او الحملات الدعائية او وسائل الإعلام.
وأكد وزير التعليم العالي على أن المؤتمر يعد خطوة كبيرة ومهمة ويفترض بمراكز البحوث وجامعاتنا أن تأخذ بما هو جديد في العالم وذلك لخدمة المجتمع،ولاسيما من خلال الأجهزة الحديثة والمتطورة التي تستخدم لعلاج الحالات المرضيه، وأضاف وزير التعليم العالي أن هذا المركز متقدم في وجود الأجهزة العلمية والتقنية التي تساعد على تحديد الأمراض والمساعدة في علاجها، مشددا على ضرورة إنشاء مراكز الصحة النفسية والاستشارية في الجامعات والمدارس ليستفاد منها الجميع. في الإرشاد الصحي وعلاج بعض الحالات المرضية ومواكبة ما يحصل في العالم الخارجي.
بعدها تم عرض فلم وثائقي عن سيرة وانجازات المركز ثم ألقى الدكتور مظفر جواد أحمد محاضرة تمهيدية لواقع المؤتمر حول تكنولوجيا المعرفة والتأهيل المعرفي، جرا بعدها افتتاح المؤتمر النفسي ومعرضي الصور ومطبوعات المركز.
وشارك في المؤتمر باحثون من مختلف الجامعات العراقية فضلا عن باحثين من الجزائر وسوريا والسعودية والبحرين والنمسا والسويد.
















